نعم سنلجم افواههم و نكمم اصواتهم و نخرس السنتهم
انهم اعداء النجاح تخصصوا لمحاربة التميز و التالق
عندما أبدع الوسيقار حاولوا الانتقاص من اعماله و من فنه و حاولوا اخفاء بريق و لمعان ذلك الصقر المتميز الذي لطالما اتحفنا و اتحف المتذوقين للفن بطربه الجذاب الاخاذ الى عالم مليء بالابداع و العطاء و التميز و التفرد فابدع ملحنا و تميز مغنيا و تالق بصوته الجميل ليصدح به من على خشبات المسارح و في اروقة الجلسات و ما بين اغاني البوماته
جاءت البوماته الواحد تلو الاخر كلها بتجدد
جمعت بين الاصاله و الحداثه
جمعت بين جيلين من المستحيل التوفيق و تقريب وجهات النظر بينهم فئة الاصاله و الحداثه لكن لا يوجد هناك مستحيل مع صقر الاغنية السعوديه و الخليجيه الى ان بزغ نجم ذلك العندليب في سماء العالميه بين جنبات لندن و باريس و غيرها الكثير ممن يشهد لتميز و تفرد رابح صقر بالموسيقى و اللحن و الكلمه و الاداء الكبير
نعم انها تلك الفئه الشاذه و الصحافه المتعصبه زاد غيضها و كلما تالق رابح و تعملق ذلك الصقر ازداد غضبهم و جن جنونهم انهم محاربين النجاح
حينما عرفه الجمهور حاولوا تغيير مسار ذوق الجمهور فشتموا رابح و انتقدوه حتى في شكله و العياذ بالله و لكن رابح اخرسهم حينما قال من يريد انتقادي فلينتقد في الفن و ليس في الاشكال لان شكلي وهبه الله لي و لست انا من اخترته كم أنت كبير يا رابح بكلمات مختصره اسكتهم و بجهد كبير و اداء راقي على خشبات المسارح و بتالق دام سنوات و سنوات يثبت الصقر ان تلك الفئه لا تملك من مقومات النجاح شيئا .
وصفوه بالجنون ويحا لهم و لكن اذا كان تخريف رابح في الجنون الموسيقي و الابداع الرابحي فاهلا برابح و بتخريفه الذي اطرب الملايين.
قارنوه براشد ففشلوا ثم اتوا بالاضحوكه الكبر حينما قالوا عبد المجيد افضل من رابح
اريد اسالهم سؤال هل استمعتم مره الى العك اللغوي الذي يقدمه عبد المجيد في البوماته انه مجرد كلام لا يمت للفن بصله و لا للطرب بلغه هل رايتم ترنح عد المجيد في كلماته و الحانه حتى ان البعض منها جمل غير مفيده لا علينا من ذلك فالمقارنه ظالمه بين هؤلاء و بين رابح الفن و رابح العطاء ذلك الفنان الذي احب الجمهور فاحبه الجمهور.
بينما كان يتلهف الجمهور الى البوم رابح الخير احساس و ينتظره الجمهور على احر من الجمر كانت تلك الفئه تنتظره على احر من الجمر ايضا ليبثوا سمومهم تجاه رابح و لكن ابواو فشلوا و اثبت رابح تميزه بمبيعات ذلك الالبوم التي ارعبتهم و اذهبت النوم من اعينهم
ختاما ما اريد قوله لهم انتظرونا مع رابح في يوم الخميس فللعشق في تلك الليله عنوان و للعطاء عناوين و جهزوا اقلاما غير اقلامكم السابقه لانها سوف تنكسر حينما ترى الابداع الرابحي.
رابح و الابداع دوما رابح
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]