|
|
|
الرئيسية - التسجيل - sms الجوال - العاب قلبي - توبيكات ماسنجر - اسعار الاعلانات - أضفنا للمفضلة - صفحتك الرئيسية |
|
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
| روايات روايات طويلة عربية و أجنبية |
| |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | |
|
قلب بدأ يتأقلم
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [8] |
|
قلب بدأ يتأقلم
|
البارت الثالث :
عبير : كان ما جيتوا. منى : لا أصبري علي أنتي و ياها . أحمد كان جالس على الكرسي و ريما ما أنتبهت : الله ريما وش هالكشخه . ريما التفتت بسرعه : بسم الله علي روعتني من متى و أنت هنا ؟ أحمد : تقريباَ من عشر دقايق ، ليش ما أنتبهتي ؟ ريما : لا السموحه ما شفتك و على فكره عيونك الحلوين منى وهي طالعه من المسبح و متوجه لهم : لا تفرحين على هالكشخه بخربها عليك الحين . أحمد : ريمااااااااااااا أنتبهي منى وراك . ريما ما أنتبهت تحسبها تكلمها وهي في المسبح ، بس مسكينه مادرت أنها وراها و بعد ما قالها أحمد إنحاشت على طول وراحت تدور وياها حوالين المسبح ما قدرت تطلع ، لأن نواف واقف عند الباب ،عشان إذا حاولت تطلع من المسبح يمسكها . ريما مسكينه وهي تركض : أحمد أمسك منى و الله مافيني حيل أركض أكثر من كذا . أحمد : منى حرام عليك البنت تعبت وما فيها حيل تركض. منى : أحسن عشان مره ثانيه يأخذون درس وما يسوون شيء ها ثنتين إلا أهم معلميني من قبل . ريما : خلاص توبه ما أسوي شيء إلا أنا قايلتلك . .... بتسألون عن إيمان ، مسكينه جت من وراها منى و هي ما حست عليها و دزتها في المسبح ، ومنى تلحق ريما تبغاء تذبها في المسبح بس المشكله إن ريما ما تعرف تسبح و إيمان تعرف تسبح . منى : لا الحين ما ينفع لازم أذبك في المسبح مثل إيمان . ريما : حرام عليك إيمان تعرف تسبح بس أنا ما أعرف أسبح . منى : هذي مو مشكلتي مشكلتك . .... على فكره ترى هالنقاش و هم يدورون حوالين المسبح ، وبعد ما تعبت ريما راحت وراء أحمد . ريما : أحمد وربي ما فيني أركض أكثر من كذا ، أمسك أختك ، وترى إن صار لي شيء أهو في ذمتك أنت و أختك . أحمد وهو ماسك منى عشان ما تسحب ريما من وراءه ، على فكره ترى منى ما شاء الله عليها شوي مليانه يعني تقدر تسحب ريما وتذبها في المسبح . أحمد : منى خلاص أستحي على وجهك البنت تأسفت منك خلاص . في هالحظه دخل خالد : وجع وش فيكم صراخكم واصل لآخر المزرعه . هنا ريما أرتبكت و ما عرفت وش تسوي راحت و لزقت بقوه في ظهر أحمد . إيمان : لحظه خالد لا تدخل . خالد : بندر ماهو معي و بعدين وش سالفتك طبيتي على طول في المسبح . في هالحظه وصل خالد لحد طرف المسبح . خالد التفت للجهه الثانيه إلي موجود فيها ريما و أحمد و منى : أحمد و شفي ذي ها يجه . ... خالد ما أنتبه من ورا أحمد ، لأن أحمد ما شاء الله عليه طويل و أكتافه عريضه و له عضلات عشان كذا ريما ما بانت . أحمد : تبغاء تذب ريما في المسبح . خالد ما أستوعب الكلام إلي قاله أحمد : أحمد وش تقول . أحمد : أفهم يا فالح منى تبغاء تذب ريما في المسبح مثل إيمان . خالد : طيب ليش . أحمد : عشانهم ما قالو لها أنهم بيجون المغرب . خالد : آه عشان كذا إيمان في المسبح بملابسها . خالد بحنان : طيب إيمان تعرف تسبح بس ريما ما تعرف . منى : أنا مالي دخل . خالد : طيب ريما و ينها عشان تذبها . هنا ريما أرتاحت لأن خالد ما شافها . أحمد : يا غبي ريما و رآي مسكينه عقب ما تعبت و هي تدور حوالين المسبح توزت و راي و صارت على دخلتك . خالد يا بعد قلبي يا ريما تعبتك ها الدباء ، أنا أوريك فيها : أحمد وربي ما كنت أدري أنها وراك . أحمد : طيب أنا بطلعها و أنت أمسك ها الدباء . خالد : خلاص أبشر طلعها أنت و أنا بمسكها . منى : و الله العظيم مالي دخل فيكم . ريما : خالد الله يعافيك أمسكها قوه أبغاء أطلع . خالد واي فديت ها الصوت من عيوني يالغاليه : خلاص تأمرين أمر . خالد راح يمسك منى ، بس منى أنحاشت وفي الأخير مسكها. خالد: يا لله أحمد طلع ريما . أحمد : يا لله غظ البصر عشان اطلعها . خالد : وشلون تبيني أغض البصر و أمسك الدباء . أحمد : يا لله أجل ما في حل غير أني أفصخ قميصي و أخليها تتغطابه . ............... أحمد لابس قميص أبيض و بنطلون جنيز كحلي، فسخ القميص و عطاه ريما تغطي راسها ، أخذت ريما القميص و غطت راسها . تخيلوا معي ريما و أحمد في نصف غرفة المسبح و قبالهم المسبح و في الجهه المقابله خالد و منى ، خالد مهما حاول على نفسه أنه ما يشوفها بس غصب عنه شافها ، وهي تمشي بسرعه و معها أحمد . منى وهي تحاول تفلت من خالد : خويلد خلني أذب العصلاء في المسبح قبل لا تطلع . خالد : أنتي صاحيه تذبينها في المسبح . منى : أيه صاحيه ، عشان مره ثانيه ما يسوون شيء إلا أهم قايليلي . خالد : طيب البنت ما تعرف تسبح . منى : مالي دخل جيزها جيز إيمان . خالد عصب و رفع صوته وسمعت ريما و هي طالعه : أنتي صاحيه ريما ما تعرف تسبح و إيمان تعرف . منى : ما حد قالها ما تتعلم . خالد عصب زياده لإنه تذكر الموقف : منى خلينا صريحين مدامك ملزمه تذبين ريما في المسبح و تقولين ما حد قالها لا تتعلم ، هنا خالد مسك منى مع كتوفها و هزها با أقوى ما عنده ، ريما و أحمد التفتوا، خالد كان معطيهم ظهره و يكلم منى و ما أنتبهلهم على باله أنهم طلعوا ، أنتي السبب نسيتي يوم ريما عمرها خمس سنين و كانت واقفه قبال المسبح تبغاء تـنزل بس كانت خايفه جيتي أنتي مسرعه و دزيتيها في المسبح وبغت تغرق البنت و تموت ، هنا مر الشريط قدام ريما و تذكرت الموقف كله يوم كانت ماخذه عروست منى و رفعتها عن نواف و مشاري كانوا صغار عشان ما يخربونها و بعد كذا جت منى تدور عروستها و سالت نواف و مشاري عن العروسه قالوا لها أنها مع ريما و في ها الحظه ريما رفعت العبه و راحت للمسبح لنا خالد و بندر يقولون لها تعالي تسبحي و هي كانت خايفه شوي و جئت منى المطفوقه و دزت ريما في المسبح ، قال خالد لمنى و دزيتيها في المسبح و يالله قدرنا أنا و بندر نساعدها لإنك دزيتيها بقوه و نزل جسمها في المسبح و على صوت الصراخ جاء أبوي على طول سوالها تنفس صناعي وخذاها وراح ويا أبوها للمستشفى ، ويقولها بصوت حزين لو أبوي ما جاء و سوا لها تنفس صناعي كان ماتت ريما و ما صار لك بنت أخت في نفس جيلك تلعبين معها و تسولفين وياها . هنا ريما ما قدرت تستحمل و طلعت بسرعه وهي تصيح . أحمد بصوت عالي : ريما تعالي وش فيك . خالد التفت بسرعه : احمد و شفيها ريما . أحمد : طلعت و هي تصيح بأروحلها . ..... و بعد كذا طلع أحمد ورى ريما . ..... منى : وهي تصيح خالد صدق الكلام إلي قلته رد علي . خالد : آيه منى الكلام إلي قلته كله صحيح ، ما سألتي نفسك ليش كلنا نعرف نسبح إلا ريما لا . منى : لا ما سألت نفسي ها السؤال .، وبصراحه قلت في ناس يحبون يسبحون وناس ما يحبون يسبحون و قلت أكيد ريما من الناس إلي ما يحبون يسبحون . مشاري ضاق صدره يوم سمع السالفه : ياويلي على أختي بأروح أراضيها أكيد إنها ضايق صدرها و جالسه تصيح . منى : أنا بعد باروح معك و أراضيها وربي ما كان قصدي ، لأني ما كنت أعرف . إيمان : حتى أنا باروح معكم حامت كبدي من المسبح . نواف : مشاري لحظه باروح معك بتأسف من ريما ، لأني ما خليتها تطلع و تنحاش من منى . وراحوا كلهم و تركوا خالد بالحاله يتذكر اللحظه المؤلمه إلي بغت ريما تروح و تخليه و نزلت من عينه دمعه يوم عاد الموقف في ذاكرته وفي ها الحظه دخل بندر . بندر : و ينكم شباب مالكم صوت، ها قولولي من إلي فاز ومين الخسران عشان نتشمت . خالد ماسك رأسه و منزله : بندر أنا موجود هنا . بندر : خالد و شفيك توك رايح من عندنا مبسوط وتقول باروح أتشمت عليهم ، قولي وش صار وين الشباب و البنات خالد : راحوا يراضون ريما . بندر : خير وش مسوين لها . ... بندر صح أنه يمزح معها وأحيانآ يرفع ضغطها بكلامه ، بس ما يرضأ أحد يقولها كلمه تزعلها أو تضايقها . ... خالد : أبد يوم جيتهم ............. وقال السالفه كلها. بندر وهو معصب : صاحيه منى ما يكفي أهي السبب . خالد : ما عليه بندر ما كانت تدري . بندر : دايم ها البنت تسوي الشيء وما تفكر فيه قبل ما تسويه . خالد : بندر رح شوف ريما و طمني عليها . بندر : ابشر ( بعدين ابتسم ) خالد عارف إنك خايف عليها و تبغاء من يجيب لك خبر عنها . خالد بكل رجاء : ياليت يا بندر . بندر : باروح و أجيـبلك أخبار عنها . خالد : بسرعه ولا تتأخر . ........ و في نفس اللحظه ، ريما جالسه تصيح مو لأنها عرفت ليش تكره المسبح لا أهي تصيح بسبب إن خالد ما نساء الموقف إلي له 13سنه ولحد الحين باقي في ذاكرته . أحمد : ريما حبيبتي منى ما كانت تقصد . ريما تصيح . أحمد : خلاص ريما و الله عورتي قلبي . ..... تعرفون رومنسي و ماقدر يستحمل يشوفها وهي تبكي و تحضنها و جلس يهديها ، هنا دخل عليهم مشاري و القروب إلي معه وحب رأس ريما . مشاري : ريما حبيبتي خلاص لا تصحين والله منى ما كانت تقصد أهي كانت تمزح معك . منى وهي تصيح . منى: خلاص وربي سامحيني ما كنت اقصد ، وربي كنت امزح معك وما كان قصدي شيء وكان قصدك يوم كنت صغيره ، ماتعرفين خالتك مطفوقه و متسرعه وما تفكر في شيء . ريما ضحكت من بين دموعها . إيمان :إيه كذا اضحكي مو حلوه و إنتي زعلانه . نواف : ريما سامحيني لو كنت ادري بلي صار كان أنا أول واحد أخليك تطلعين من المسبح . مشاري : ريما ادري إنها لقافه بس أخوك وتعرفينه ، ريما ليش ضحكتي يوم قالتلك منى يوم كنت صغيره . ريما تضحك. أحمد : وإنت ما تخلي لقافتك وأقول أنت طالع على مين الحين عرفت منك طالع عليه على بندر . ريما : لأن يا اخوي الملقوف المحترم أول مره منى تقول خالتك ، بالعاده إذا أحد قالها ها الكلمه عصبت . نواف : إيييه الحين عرفت ، تصدق مشاري كنت بسأل بس قلت عيب توني قاعد اتأسف منها ، بعدين بسألها . مشاري : أجل خلاص أنا اختصرت عليك الطريق . إيمان : وربي أنكم مقاريد . أحمد : توك تدرين عنهم . ... لحظه ما كنا نسينا شخص كان مهعم في المسبح ( عبير ) عبير يوم شافت منى ذبت إيمان في المسبح و راحت تلحق ريما طلعت وخلتهم ، وتقول وش حادني على وجع الراس . ... ...خالد و بندر ... طلع بندر من عند خالد و دق على أحمد . بندر : أحمد وينك فيه أنت و ريما . أحمد : في الغرفه إلي قبال المجلس . بندر : أحمد أنا جاي و كان في أحدغيرك أنت وريما خله يطلع . احمد : طيب خلاص . وبعدين سكر من بندر . أحمد : كلكم برى من غير مطرود ، بسرعه بندر بيجي . منى : ريما خلاص سامحتيني . ريما : مسموحه يالغاليه و قلبي ما يشيل على أحد . منى : عارفه إن قلبك كبير و بيسامحني و بعدين حبتها على راسها و طلعت ، ولحقوها باقي القروب . و توهم طالعين مالهم دقيقه إلا بندر داخل. بندر : و شفي الغاليه دلوعت أخوها مين إلي مزعلها . ريما: لا بدوري ما في شيء. بندر : الله عليك الله عليك كل ها الدموع و العيون المنتفخه و تقولين ما في شيء . احمد : الحلوه ما فيها شيء تبغاء تدلع و تشوف غلاها عندنا . بندر: صدق ريما تبغين تشوفين غلاك عندنا. ريما وهي تضحك من دون نفس لأنها تذكرت شكل خالد وصوته وهو يقول السالفه : إيه و الله من زمان ما أختبرت غلاي عندكم . أحمد: ليه تشكين في غلاك. ريما : لا ما أشك . بندر: أجللللللللل. ريما : لا بس أشوف أهو نفسه و لا تغير يعني زاد أو نقص . بندر : خلاص مدامه كذا ما عليه مسموحه ، يالله أجل قومي غسلي و جهك و تعالي عشان نسولف . قامت ريما تغسل و جهها . بندر : أحمد قوم ورح طمن قلب خالد على ريما تراه هناك مشتقي و حالته حاله . أحمد : خلاص أنا بأروح أطمن قلبه وإنت خلك مع ريما شوي . بندر: لا توصي. قام أحمد عشان يروح لخالد و يطمنه على ريما زي ما وصاه بندر ، إلا ريما داخله . ريما: على وين أحمد؟ أحمد : تو محمد مكلمني يقول أبوي يبغاني . ريما : مدام الجد يبغاك هنا ما نقدر نقول شيء . طلع أحمد و دخلت ريما و جلست قبال بندر . بندر : ريما لا تأخذين بخاطرك على إلي سوته منى اليوم . ريما تتنهد : ما خذت بخاطري يا بندر . بندر : طيب ليش طلعتي من عندهم وإنتي تصحين . هنا ريما سكتت . بندر : ريما جاوبي بكل صراحه لا تسكتين . ريما : بصراحه بندر ومن دون ما تزعل علي . بندر بحنان لأنه يموت في أخته و ما يحب يشوفها زعلانه : ريما قولي حبيبتي و أنا من متى قد زعلت عليك . ريما يوم سمعت كلام أخوها ارتاحت : إلي خلاني أتضايق و أزعل و اطلع من عندهم و أنا أصيح ... إن خالد ما نساء ها الموقف إلي صار . بندر : و من يقول إن خالد بينساء أو أنا انسى هالموقف يا ريما و انتي بغيتي تروحين من بين أدينا و حنا صغار وما نقدر نسوي شيء و اعمارنا تتراوح بين 10 _11 سنين . هنا ريما ضاق صدرها زياده و خلاص على وشك تصيح . بندر : ريما ترى إنتي غاليه علينا كثير و ما نسمح لحد يضايقك بكلمه أو يأذيك لا أنا ولا خالد . هنا ريما نزلت راسها لأنه ذكر اسم خالد . بندر : ريما خلينا و اضحين ، ترى خالد يموت عليك و إنتي عارفه ها الشيء يعني لا تزعلين منه إذا طلعت منه كلمه بالغلط أو من دون ما يحس زي الكلام إلي قاله في السياره ، وربي ياريما ما كان يقصد بس من كثر ما رفعت ضغطه طلع منه ها الكلام وهو ما حس ، يعني لا تزعلين منه أو تشيلين بخاطرك عليه لأنه تضايق يوم طلع منه هالكلام خاف إنك زعلتي منه أو شلتي بخاطرك عليه . ريما : إنت أخوي و حبيبي بس يا بندر أنا أعرفك أبو طبيع ما يخلي طبعه ولا إنت قادر تخلي كل واحد منا في حاله ، بس حاول على قد ما تقدر إذا كنا متواجدين في نفس المكان حاول تمسك نفسك و ما تقول شيء . بندر : شوفي أنا ما أظمن نفسي بس بأحاول . و قام بندر يبغاء يروح يشوف خالد وش أخباره و يعلمه بلي صار . بندر : يعني مانتي شايله بخاطرك على خالد . ريما وأنا متى قد شلت بخاطري على خالد : بندر وبعدين . بندر : أنا أبغاء اسمعها عشان ارتاح و أريح بعض الناس . ريما: بدير ما تخلي سوالفك. بندر: ما فيه أبغاء اسمعها. ريما : بندر أصلاَ أنا ما أشيل بخاطري على احد . بندر: إحنا ما قلنا أي احد قلنا خالد. ريما : وبعدين معك أنا قلت ما أشيل بخاطري على أي احد يعني ما يكفيك ها الجواب . بندر: لا ما يكفيني. ريما: وش الجواب إلي يكفيك. بندر: إنك تقولين ما أشيل بخاطري على خالد. هنا ريما استحت و نزلت رأسها و ذابت ملح. بندر : شوفي ما نيب رايح و مخليك في حالك لين اسمعها منك. ريما و هي مستحيه: ما أشيل بخاطري على خالد . ![]() ... تدرون كلمة خالد يا لله طلعت منها. ... هنا ضحك بندر و خلها في حياها وراح يشوف الثاني وش صار عليه . .... في الوقت إلي كان بندر و ريما يسولفون دخل أحمد على خالد ، و خالد رايح وجاي في غرفة المسبح و يوم شاف أحمد جاي راح مسرع لمه : أحمد بشر وش أخبار ريما قول بسرعه ترى وربي ماعد فيني أعصاب . أحمد : الحمد الله طيبه و ما فيها شيء . خالد وهو معصب شوي : و شلون طيبه و ما فيها شيء و هي طالعه من هنا تركض و تصيح . أحمد : يعني بالله عليك وحده و عرفت وش سبب إلي مخليها ما تحب تسبح وش تبغها تسوي تضحك و تستانس . خالد : أحمد وربي أنت رايق وأنا مالي خلق و جالس على أعصابي أبغاء اعرف وش صار على البنت . في ها الحظه دخل عليهم بندر وسمع الكلام إلي قاله خالد لأحمد ، بندر، وش بتسوي يا خالد إذا سمعت الكلام إلي قالت فيك ريما . بندر وهو يناظر خالد و يغمزله : أحمد شفت تفاولت على نفسك و قلت محمد مكلم عشان أبوي يبغاني ، يا لله رح صدق محمد مكلم و جدي يبغاك . .... ترى على فكره صدق محمد مكلم على بندر يقول لهم تعالوا كلكم ، بس اهو يبغاء يصرفه عشان يعلم خالد كل إلي صار . أحمد : بدير صدق . بندر : إيه و الله العظيم يقول خله يجي . أحمد : يا لله باروح عشان ما تجيني العصاء ما شيه 180 . بندر يضحك : يا لله رح بسرعه قبل ما تجيك . ... هنا عاد خالد مرتفع ضغطه يبغاء يعرف وش صارفي ريما وهم رايقين . ... أحمد : يا لله أنا رايح . خالد يقول في نفسه يا لله بسرعه . يوم طلع أحمد على طول قام خالد و مسك بندر مع يده . خالد: بندر تكفى ريح بالي و قولي وش لونها. بندر : شف بأقولك و بصراحه و بدون لف و دوران . خالد: إيه تكفى هذا إلي أبغى. بندر : خالد يوم طلعت ريما من هنا و هي تصيح ترى مو عشانها عرفت السبب إلي ما يخليها تسبح ، لا الشيء اكبر من كذا . خالد : قول بندر وش السالفه ترى ماعد اقدر اصبر أكثر من كذا . بندر : السالفه يا طويل العمر إن ريما صاحت على شانك إنت . خالد بإستغراب : عشاني أنا . بندر: إيه. خالد : وشلون . بندر : عشانك لحد الحين تذكر الموقف و ما محيته من ذاكرتك و صوتك الحزين و شكلك و أنت تقوله . خالد: قول و الله يا بندر. بندر: و الله العظيم و ليش أكذب و أقولك كلام ريما ما قالته خالد فرح : طيب أبغى اعرف إهي و شلونها الحين . بندر : اسمع مو أنا و عدتك إني إذا رحنا المزرعه بتفاهم مع ريما وبأشوف إذا كانت زعلانه من كلامك إلي قلته أو لا . خالد رد بسرعه : إيه وعدتني ها بشر . بندر : اسمع أنا لقيتها فرصه يوم جلست أنا وياها لحالنا . خالد : ها وش ردت عليك . بندر علم خالد با السالفه كلها و علمه وش ردت فعلها و ليش تصيح باختصار علمه بكل شيء صار من يوم ما كلم أحمد و دخل عليهم و صرف أحمد ولين طلع من عند ريما و خلها في حياها . خالد صرخ بصوت عالي: و تلموني في حبها و ربي احبك يا ريما و الله لا يحرمني منك. ![]() ![]() ... تخيلوا الوضع معي صرخ في غرفة المسبح و انتو تعرفون غرفة المسبح تطلع صدى فضيع . .... بندر : اسكت الله يقطع أبليسك فضحتنا . خالد : ما همني احد مدام الغاليه راضيه علي و ما زعلت مني . ... على صراخ خالد سمعت إيمان صوت تذكرت أنهم طلعوا من المسبح و خلوه بالحاله جت مسرعه و دخلت على خالد في المسبح . ... إيمان وهي خايفه عليه : خالد بسم الله عليك وش فيك . إيمان وقفت مكانها وما قدرت تتحرك لأنها صارت قبال بندر على طول وماعد قدرت رجلينها تشيلها . بندر وقف مكانه و طير عيونه ، يا الله من زمان ما شفتها من يوم ما تغطت الله عليك يا إيمان مالك و تحلوين . راح أقولكم مواصفاتها ( بيضه وريانه و طولها متوسط و أشباها دقيقه وشعرها طوله متوسط و لونه بني نفس شعر أمها ) ما شاء الله عليها مملوحه و البنت تنحب ، إيمان توها تستوعب الوضع و طلعت بسرعه ، بندر ، الله يا إيمان وش سويتي فيني ، بس فيك عيب واحد إذا تلاقينا لازم تصير بيننا هوشه . بتسألوني عن خالد بأقولكم خالد بعد صرخته جته مكالمه من ثامر و جلس يسولف وياه ولا حس على إيمان وهي تكلمه ولا الشيء إلي صار وبعد ما سكر التلفون من ثامر . خالد : أقول بندر يمكن بكرا ثامر و أخوانه يجون . بندر ماحس على خالد وهو يكلمه و لحد الحين مو مستوعب إلي صار . خالد ضرب بندر على رآسه : بدير وين رحت . بندر توه يسمع خالد : ها وش قلت . خالد : يا سلام من اليوم و أنا أناديك و أنت تقولي وش قلت ما أقول إلا إلي مأخذ عقلك يتهنابه . بندر اسكت بس ما ادري وش صار فيني : خالد وش يبغى ثامر . خالد : يسلم عليك ، و يمكن يجي بكره اهو و أخوانه . بندر: الله يحيهم، أقول خالد ما كنا تأخرنا على جدي. خالد: إي و الله الله يعينا عليه . ... و أخيرا طلعوا من ها المسبح بكبره ، تصدقون كرهت ها المسبح من الأحداث إلي صارت فيه . ... وبعدين راحوا للجد وكل منهم في همه ، خالد فرحان عشان ريما راضيه و تأكد من حبها له ، وبندر ما يدري وش إلي جاه مره وحده يبغاء يفسر ها الشعور إلي جاه ، تخيلوا وهو يمشي و ساهي يفكر وش إلي صارله اليوم ما حس على نفسه إلى يوم صدم في الماصوره حقت المبه إلى جنب الخيمه إلي جالس فيها الجد . بندر: آآآآآآآآآآآي حسبي الله عليك يا خالد . خالد وهو ميت ضحك على بندر : و أنا وش دخلني أنا إلي قلت ميدك طقها هواجيس وما تشوف طريقك . بندر وهو ماسك رجله و يتألم: حسبي الله عليك، و أنت ما تنبهني. خالد : أنا عيونك إلي في راسك عشان أنبهك . هنا سمعوا إلي في الخيمه الخبطه و طلع تركي و سعود ووراهم احمد ومحمد و المقاريد . تركي: وش فيكم. سعود: وش ها الصوت إلي سمعناه. بندر : أخوك ها المقرود . على طول ردوا المقاريد : وحنا وش دخلنا كنا موجودين في الخيمه و ما سوينا شيء . هنا ضحك خالد على ردت فعل المقاريد : و انتو ما شاء الله عارفين نفسكم أنكم مقاريد . مشاري : وش نسوي أنكتبتوا علينا أخوان و خوال و عيال خاله . سعود : اجل بدير من المقرود إلي تقصد . بندر : في احد غير خويلد . تركي : وش مسوي . بندر : حسبي الله عليه من ولد خاله . خالد تذكر الموقف و جلس يضحك : الله يأخذ شيطانك و أنا وش دخلني . احمد : طيب قولوا الموقف وش صار . خالد : ابد و لد أختك العميان يمشي وهو سرحان و ما انتبه للماصوره و صدم فيها برجله . محمد : يوه يا ربي عساء ما تضررت الماصوره المسكينه بندر : كل تراب امحق من خال بدال ما تقول عساء ما تضررت رجلك يا ولد أختي تقولي عساء ما تضررت الماصوره . تركي : أشوف رجلك يا العميان كل هذا ما انتبهت للماصوره الله لا يعمينا . مشعل وهو توه جآي من برى :سلامات بندر وش فيك . بندر : الله يسلمك حادث بسيط ، أقول مشعل و ينك جاي منه. خالد : يلعن أبو بليسك متعور و حالتك حاله و لقافتك ما تخليها . مشعل : ها أوديك المستشفى . تركي و هو يشوف رجل بندر : لا ما يحتاج ضربه و ازرق مكانها . سعود : اجل بأخليهم يجبون له مويه بارده عشان يكمدها . بندر : ها مشعل ما جاوبتني و ينك جاي منه . خالد :جاوبه يا أخي لا يصير فيه شيء . مشعل : ابد رحت أجيب أغراض نا قصتهم . أحمد : فاتك يا مشعل وش صار في بندر و خالد يوم جو . مشعل : حسافه يا ليتني فيه علموني بسرعه وش صار فيهم . محمد : خلنا ندخل الخيمه و نعلمك وش صار فيهم . ... دخلوا الخيمه شاف الجد بندر يعرج . ... الجد : عساء ما شر يا بندر وش فيك تعرج . بندر : الشر ما يجيك يا جدي ، ابد و أنا امشي ما انتبهت للماصوره و صدمت فيها . الجد : يا لله الخيره وشنك سرحان فيه و تفكر . بندر وش أقولك ، أقولك إني من يوم ما شفت بنت بنتك و أنا مدري وش صار فيني : ابد يا جدي أفكر وش راح يكون عقابك لنا . الجد : لا تفكر يا بدير اليوم ما في شيء ، وبكره يصير خير . خالد : يعني ننوم اليوم و حنا مرتاحين . الجده هي داخله عليهم : و أنتو مدامكم خايفين ليش ما مشيتوا من العصر . خالد : ما يسواها علينا مشيه طلعت من عيونا . بندر : أيه و الله إنا خايفين و ماندري وش راح يعاقبنا جدي . مشعل : انتو عقابكم على أبوي و البنات مستحيل أبوي يسويلهم شيء . نواف : لا لا تخاف البنات جاهم عقابهم . مشعل : مساكين من عاقبهم لا تقولولي منى . مشاري : و في احد غيرها راح يعاقبهم . مشعل: انتم قصتكم قصه قولولي بتفصيل كل شيء صار . جلسوا الشباب يقلوله كل شيء صار من يوم جو المزرعه بس في أشياء ما قالوله ، أو بأخص بندر و خالد ما تكلموا فيه إلي صار بين ( بندر و ريما + خالد وبندر + إيمان و بندر ) ... البنات .... جالسين في الدكاء إلي قدام المطبخ و قاعدين يتقهوون . إيمان بعد ما عطست : حسبي الله عليك يا منى شكلي بأزكم . منى : أحسن عشان مره ثانيه تقلولي . ريما : و الله توبه عقب ما شفنا منك اليوم حرمنا نسوي شيء مره ثانيه إلا قايليلك . عبير : حرام عليك هبلتي فيهم . منى : أحسن ، أقول بنات وش تتوقعون يسوي فيهم أبوي . إيمان : أيه والله مساكين . ريما : يآويل حالي على أخوي . عبير : متأكده بس أخوك . ريما : أقول عبير ماكن بندر عاداك . عبير : مدري و الله كل شيء جايز . إيمان : جالسه معه اليوم أنتي. عبير : لا . ريما : اجل خلاص بنادي الدكتور أحمد يشوف في تشابه بينكم بالجينات . منى: أقول بنات عندي لكم سر خطييييييييير و أخاف أقوله ميدكم و تنصدمون . إيمان : عويض الله من شرك ، وفكينا منك ومن أسرارك . منى : بكيفكم مو لازم تعرفون انتم الخسرانين . ريما : لا تقولين أتو الخسرانين قولي أهي الخسرانه و يا الله علمينا وشو ها لسر الخطيييييير على قولتك . منى : تصدقون إني لالالا أخاف أقوله بعدين أنتي و إيمان تروحون تعلمون أمهاتكم وبعدين أنا أروح فيها مو أنتم . ريما : لها الدرجه السر خطير و تخافين إنك تتكلمين فيه ، قولي قولي ما راح نعلم أحد ، يا لله عاد تراك خوفتيني ، لا تخافين راح يكون ها السر بينا و بينك . منى : بكل صراحه أقولكم إني إني إني مليت من و جيهكم و لازم أغير . ريما : الله يأخذ شيطانك يا حيوانه ، سر خطير و سر خطير و أخاف أعلمكم و تعلمون أمهاتكم و متردده و حالتك حاله و أخر شيء صار مليت من و جيهكم ، مالت عليك و على وجهك يا الشيفه من زينك الحين عشان تتكلمين . إيمان: إذا صارت و جهينا ما تعجبك اجل وش الوجيه إلي تعجبك . منى : أقولها بفخر و بكل سرور و جيهه عيال خواتي ، و مشتاقتلهم حيييييل ودي أشوفهم . عبير : أيه و الله انك صادقه حتى أنا مليت من وجيههم . ريما : يا الخينات الحين صرنا ما نعجبكم ، وانتو إلي بغيتوا تنجنوووووون يوم إنا ما جينا من العصر . عبير : من يقوله حبيبتي لا تصدقين نفسك إنا مسوين فيكم مقلب. إيمان : ياسلام و إنا بنات البطه السوده ، مو بنات خواتكم زي مو أهم عيال خواتكم . عبير : بصراحه و بكل أسف شديد أنكم بنات خواتنا . ريما : فارقي عن وجهي إنتي و ياها ، أصلا إنا ما نبيكم ، نبي فراقكم . عبير: ok تبغون فراقنا ، بنفارقكم بس مو تجلسون شوي بعدين تنادونا تقولون تعالوا ملينا من بعضنا ، ترى ماراح نجي . إيمان : أصلا من يقول إنا بنادكيم ترى على فكره نبغاء فرقاكم لأنا أنا و ريما نبغاء نتكلم في موضوع و لا نبغاكم تعرفونه . منى : يا لله اجل نخليكم تقولون أسراركم يا أمهات الأسرار . بعد كذا قامت منى و عبير وراحوا عند الشباب . ريما : و الله من صدقهم راحوا . ايمان : قسم با الله أنهم خاينات وما يستحون على وجيهم . ![]() ... الشباب ... عبير+ منى : السلام عليكم. بندر : و عليكم السلام ، لا هلا ولا سهلا خير إنتي وياها جايات ومخلين ريما و إيمان هناك بالحالهم . منى : لا و الله بزران ، وبعدين أهم إلي طاردينا يقلون عندهم أسرار . خالد : لا و الله صدقناكم . عبير : ماحد ضربكم على يدينكم و قالكم صدقونا . أحمد : الله عليهم وش ها الأسرار . سعود : حتى ولو مفروض ما تخلونهم . تركي : طيب مساكين يمكن يستاحشون إذا جلسوا بالحالهم . عبير : الله عليكم لها الدرجه خايفين عليهم . أم سعود : و ليش مايخافون عليهم مو أخوانهم . منى : ما قلنا شيء بناتكم و خواتهم ، بس مو ها الدرجه تخافون عليهم . أم تركي : حسبي الله على شيطانك ، الحين إلي يسمعكم يقول عندنا عشر ، وكل منا ماعنده غير وحده و ما تبونا بعد نخاف عليهم . أم سعود : أنا مابي عشر أبي بس وحده تكون مع إيمان . أم تركي : حتى أنا كنت أتمنى أجيب بنت ثانيه مع ريما عشان يصيرون مع بعض يفروحون و يزعلون سوء و يخافون على بعضهم نفسي أنا و ياك يا نوره . أم سعود : الحمد الله أن ربي رزقنا بنات يخافون على بعضهم نفسنا أنا و ياك . محمد : أقول أنتي و ياها خلاص قلبتوها علينا حزن و ما شاء الله عليهم بناتكم مع بعض أكثر من خوات . تركي : يا لله أنتي و ياها برى من غير مطرود . منى : من تقصد أنت و جهك . تركي : أقصدك أنتي و الخانم . عبير : وش تقصد أنت . سعود : يقصد أنتي و شيلة الحلايا . منى : من زينك الحين يا التمساح ، واصلا أنا أستاهل لأني أنا إلي جبته لنفسي . عبير : أحسن تستاهلين رازه و جهك تقولين بأروح عند عيال خواتي يا الله هذا إلي حصلتيه من عيال خواتك . منى : يا سلام إلي يسمعها يقول مسكينه مارزت و جهه إهي بعد . عبير : وش أسوي قلت بأرز و جهي مع أختي مادريت أن وجه أختي بيطيح و بيطيح وجهي معها . أحمد : طيب إنتي من قالك رزي و جهك معها . عبير : وش أسوي أختي و ما أقدر لازم أكون معها بالحلوه و المره و في الرخاء و الشده . مشعل : الله عليك وش ها الحب إلي نزل عليك مره وحده . عبير : وش أسوي قلت لازم نصير مثل نوره و مضاوي . خالد : الله عليك ما تصيرين إنتي وياها سواء إلا في رزت الوجه وليش مو في شيء ثاني أحسن . عبير : وش أسوي هذا إلي صار . تركي : زين إنها جت على رزت الوجه مو شيء ثاني . منى : ليه وش الشيء الثاني إلي تقصده . تركي : قصدي و بكل صراحه و للأسف الشديد إني أقولها لك إهي لقافتك . منى : أصلا لقافتي أهي أحسن ما فيني . احمد : و الله حلو الاعتراف بالحق فضيله . بندر : منى خلينا جادين في شيء صاير بينكم و بين البنات . منى : لا وش فيكم انتم اليوم مو صاير شي بس قلنا نغير جو . بندر : أكيد . منى : يا ابن الحلال مو صاير شيء . بندر : أتمنى . ... ريما و إيمان ... البنات فالينها سوالف و ضحك . إيمان : لحظه ريما كأني اسمع صوت غريب . ريما : أقول إيمان بلا تخيلات . إيمان : وربي ما أتخيل حتى اسمعي صوت احد يمشي . ريما : يمه خوفتيني طيب يا لله قومي خلينا نروح عندهم . إيمان : وشلون تبينا نروح عندهم و فيه الشباب . ريما : مومشكله خلينا نروح نجلس جنب الخيمه عشان إذا صار شيء نصير قريبين عندهم . إيمان : يا لله اجل بسرعه قومي . توهم بقومون إلى يطب عليهــــــم تعالوا أسمعوا الصرررررررراخ و التخبيط . ... رد فعل الشباب ... الجده : بسم الله الرحمن الرحيم وش ها الأصوات . أم تركي : يمه بناتنا وش صارلهم. أم سعود : الله يستر عساء ما جاهم شيء . سعود : هذا إلي أنا خايف منه . و قاموا كلهم بسرعه يركضون لم جهت الصوت حتى الجد و الجده قاموا معهم . خالد : وش فيهم عسى ما جاهم شيء . مشعل : مدري عنهم ها الصراخ مو طبيعي . محمد : و ينهم فيه . تركي : الصوت من عند الدكاء . محمد : لحظه شباب أستنوا هنا خلونا نروح نشوف وش السالفه و بعدين نجي نعلمكم . راحوا كلهم ماعد خالد و سعود و بندر و تركي وقفوا قريب من المكان عشان يبغون يعرفون وش إلي صاير . سعود : خير وش معنا المقاريد يرحون و إنا لا . تركي : المفروض خلاص ما عد يدخلون صاروا رجاجيل . خالد : و الله أنكم رايقين . بندر : خلونا نعرف وش صار على البنات وبعدين قولوا يتغطون عنهم ولا لا . خالد : ياالله عساء ما جاهم أحد . بندر : و الله إني ميت خوف عليهم . أما البقيه راحوا لم جهت الصوت ما شافوا احد موجود شافوا بس المكان محيوس و كل شيء مكبب وشافوا بقايا أثار من جوال و سجاده و الجلال و الشوز و ربطت شعر ورقه و قلم و سكين و حبل و لزاق ( الأصفر المتين ) . الجد : وشو هذا كله وش إلي صاير . أم سعود خايفه مره : يمه وين البنات وين راحوا . أم تركي : بسم الله عليهم الرحمن الرحيم وينهم وش إلي جاهم . منى : لا يكون في احد خطفهم . الجده : الله لا يقوله إنتي صاحيه وش ها الكلام إلي أنتي قاعده تقولينه . عبير تصيح : أنهبلتي إنتي وش قاعده تقولين . منى : أنا ما أنهبلت بس إلي أشوفه يدل على كذا . مشعل وهو يصارخ : هذا إلي أنا خايف منه ليش تجون و تخلونهم . عبير : وش درانا انه بيصير كذا . منى : اصلا لونا دارين انه بيصير كذا كان جينا كلنا عندكم ما خليناهم بالحالهم . أحمد : لحظه اهدو شوي خلونا نعرف نفكر . محمد : خلونا ندور من بين هالحوسه يمكن نلقاء شيء . وهم جالسين يدورون . مشاري يصرخ : شوفوا لقيت شيء . الجد : وش لقيت يا مشاري . مشاري : لقيت ورقه عليها دم ومكتوب فيها . أم سعود و أم تركي و الجده في نفس الوقت : وش تقول إنت لقيت دم . مشعل جاء يركض لم جهت مشاري : عطني الورقه أشوف . مشاري عطاء مشعل الورقه . مشعل قرأ إلي فيها و سكت ما علمهم أم تركي وهي ميته من الخوف : بسرعه مشعل و ش مكتوب في الورقه . مشعل و هو متردد ما يدري وش يقول : ها ها لالا ما فيها شيء . أم سعود : وشلون ما فيها شيء و أنت تتلعثم في الكلام . أم تركي : مشعل عطني الورقه بسرعه أشوف وش مكتوب فيها . مشعل ما عرف وش يسوي يخاف يعطيهم الورقه ويرتاعون زياده ويصير لهم شيء وبعدين بدال ما يصيرون في مشكله يصيرون في مشكلتين . مشعل : لحظه لحظه بأروح اعلم الشباب على إلي صار بعدين نشوف وش نسوي . منى : طيب عطنى الورقه وبعدين رح علمهم . مشعل : أقول أنتي يا الملقوفه أنطمي و مالك دخل . أحمد : يا الله وين راحوا لازم ندور عليهم . محمد : اسمع أحمد رح دورهم لم جهت الخيول بسرعه و أنا بأروح أدور عند المسبح . منى : أنا بروح أدور جوا في الغرف . عبير : إلا وين الشغالات مالهم صوت . نواف : هذا وقته أهم بعد وين راحوا . مشاري : لا يصيرون أهم السبب . الجده : حرام عليكم أسكتوا ترى ما عد اقدر أتحمل شيء ثاني . أم تركي جلست على الأرض: أنا رجلي ماعد تقدر تشيلني عقب إلى شفته . أم سعود : يا الله ياربي تحفض البنات و ترجعهم لنا سالمين. .... مساكين عقب إلي شافوه رجلينهم ماعد قدرت تشيلهم ، ما يلامون من إلي شافوه قدامهم . و كل واحد منهم راح يدور في الجهه إلي اهو قالها . ... الشباب ... خالد : يا الله وش فيهم تأخروا . تركي : أنا قلبي ناغزني في شيء . سعود : الله يستر تأخيرهم هذا في شيء صاير . بندر : قسم بالله أنا ماعد فيني أعصاب أتحمل أكثر من كذا بصبر بس خمس دقايق إذا ما جاء احد يطمني بأروح ادخل وما علي من احد . ![]() في ها الحظه جاهم مشعل . تركي : ها وش صار ؟ وش فيهم ؟ خالد : تكلم وش إلي صاير بسرعه . مشعل : لحظه خلوني القط نفسي . خالد يصارخ: مو وقتك تلقط نفسك بسرعه قول فيهم شيء . مشعل علمهم بكل إلي شافه من أول ما وصل لحد ما جاهم ، خالد وبندر و سعود وتركي في نفس الوقت : وش تقول أنت صاحي . بندر وهو يصارخ : وين راحو ؟؟؟؟؟؟ خالد وهو يصارخ : ها الورقه وش مكتوب فيها ؟؟؟؟؟ سعود وهو يصارخ : طيب وش قصدت ها الدم؟؟؟؟؟ تركي : ما في شيء ثاني يدل على مكانهم ؟؟؟ بندر : طيب ما دورتو عليهم . ؟؟؟؟؟ مشعل : خير إنشاء الله أنت و ياه شوي شوي علي عشان أقدر أرد على أسئلتكم . سعود : طيب بسرعه جاوب . مشعل :أول شيء ما ندري وين راحوا والورقه هذه وشوفوا أنتو وش مكتوب فيها و الدم ما أدري وش قصته و بعدين ما أمداني أدور عليهم شفت إلي صار و جيت أعلمكم على طول . ![]() ![]() نهايت البارت : وش تتوقعون مكتوب في ها الورقه ؟ ومنهو الشخص إلي جاء ريما و إيمان ؟ وش سوا فيهم ؟ والشغالات و ينهم فيه ؟ و تتوقعون لهم دخل في الشيء إلي صار ؟ و الدم إلي على الورقه وش يدل عليه ؟ هل الجد بيعاقب خالد و بندر عقب إلي صار لريما و إيمان و لا بيلها في ها المشكله وبينسى سالفة خالد و بندر ؟ وش ها الشعور إلي جاء بندر يوم شاف إيمان ؟ و هل تتوقعون أنه راح يحبها؟ ...اتمنى أسمع ردودكم ... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : [9] |
|
قلب بدأ يتأقلم
|
البارت الرابع: (الجزء الأول )
خالد : يا الله وش فيهم تأخرو . تركي : أنا قلبي ناغزني في شيء . سعود : الله يستر تأخيرهم هذا مو طبيعي في شيء صاير وشيء كبير بعد . بندر : قسم بالله أنا ماعد فيني أعصاب أتحمل أكثر من كذا بصبر بس خمس دقايق إذا ما جاء احد يطمني بأروح ادخل وما علي من أحد . في هالحظه جاهم مشعل . تركي : ها وش صار ؟ وش فيهم ؟ خالد : تكلم وش إلي صاير بسرعه . مشعل : لحظه خلوني ألقط نفسي . بندر يصارخ: مو وقتك تلقط نفسك بسرعه قول فيهم شيء . مشعل علمهم بكل إلي شافه من أول ما وصل لحد ما جاهم . خالد وبندر و سعود وتركي في نفس الوقت : وش تقول أنت صاحي !!!!. بندر وهو يصارخ : وين راحو ؟؟؟ خالد وهو يصارخ : هالورقه وش مكتوب فيها ؟؟؟ سعود وهو يصارخ : طيب وش قصة هالدم ؟؟؟ تركي : ما في شيء ثاني يدل على مكانهم ؟؟؟؟ بندر : طيب ما دورتوا عليهم ؟؟؟؟ مشعل : خير إنشاء الله أنت و ياه شوي شوي علي عشان أقدر أرد على أسئلتكم . سعود : طيب بسرعه جاوب . مشعل :أول شيء ما ندري وين راحوا والورقه هذي وشوفوا أنتو وش مكتوب فيها و الدم ما أدري وش قصته و بعدين ما أمداني أدور عليهم شفت إلي صار و جيت أعلمكم على طول . بندر : عطني الورقه بسرعه أشوف وش مكتوب فيها . خالد راح عند بندر : أشوف بندر وش مكتوب في الورقه بندر : مو مكتوب فيها شيء غير يمه في صوت أحد يمشي . مشعل : طيب ما عرفتوا خط مين . بندر : هذا مو خط ريما . خالد : لا لا لا لا هذا خط إيمان . مشعل : تدرون حتى الشغالات ماهم موجودات في المطبخ . خالد : لا يكون أهم السبب . مشعل : مدري كل شيء جايز و بعدين أبوي و أمي و نوره و مضاوي هناك أعصابهم تلفانه . بندر : أنا ما أقدر أستنى أكثر من كذا لازم نروح ندورهم . خالد : ترى ما علينا منكم تقولون في وحده منهم ماهم من محاركم ومدري أيش ما علينا منكم لازم ندور عليهم قبل ما يصير شيء أكبر و بعدين ما ينفع محرم أو غير محرم . تركي : و أنتوا من صدقكم لحد الحين واقفين خلونا نروح ونشوف الوضع هناك كيف و بعدين نحدد كل واحد وين يروح يدور فيه و بلا محرم بلا هم . وبعدين راحو كلهم بسرعه يركضون . سعود : يا الله وش هذا كله . مشعل : ما قلتلكم . أم تركي : يمه بندر تركي أختكم راحت و ماندري عنها و ينها فيه . تركي راح عند أمه عشان يهديها : لا تخافين يمه الحين بنلقاها و بتشوفينها بخير و ما فيها شيء . أم سعود : ما أقدر أصبر أكثر من كذا أبغاء بنتي جوبوها لي (جلست تصيح ) . ![]() خالد : يمه لا تخافين الحين بنلقاها بتشوفينها بخير و ما فيها إلا العافيه . الجده وهي تصيح : أخاف يسوون في بناتي شيء و يلمسونهم و يأذونهم . ![]() الجد : فال الله و لا فالك يا منيره ( اسم الجده ). و راح عند الجده و جلس جنبها و تحظنها . الجد : لا تخافين يا الغاليه بنلقاهم بخير و ما فيهم شيء . وبعد كذا راحوا الشباب يدورونهم في كل مكان في المزرعه. ............................... لم جهت الخيول تقابلوا محمد و سعود . محمد : ها سعود لقيت أحد ؟؟؟ سعود : لا ما لقيت أحد . محمد : يا الله وين راحوا . سعود : ما أدري الله يستر . محمد : بأ روح أشوف الحارس موجود ولا لا . سعود : خذني معك بأروح أشوف . .......................................... ولم جهت المسبح تقابلوا نواف و مشاري . نواف : لقيتهم . مشاري : لا ما لقيتهم . نواف : وش نسوي يا مشاري و ين ندورهم فيه . مشاري: وش رايك نروح ندورهم حوالين الملعب . نواف : يالله بسرعه مشينا . .................................................. ... أما قسم الرجال فتقابلوا مشعل و تركي . مشعل : ها بشر لقيتهم . تركي : لا للأسف ما لقيت أحد. مشعل : الله يقطع بليسهم وين راحو . تركي: ما أدري بس قام بليس يوسوس في راسي . مشعل : أذكر ربك يا ابن الحلال وما فيهم إلا العافيه . تركي : أنا منجن وين أختفو . مشعل :لحظه لحظه تركي باقي قسم ما دورنا فيه . تركي : أي قسم بسرعه تكلم . مشعل : القسم إلي ورى المزرعه . تركي : بس هذا ما حد يروحله وشلون جاء على بالك . مشعل : ما أدري بس يمكنهم راحوله . تركي : يالله مشينا بسرعه . .................................................. ..... أما خالد راح بسرعه وركب سيارته وصار يدورهم في الشوارع إلي حوالين المزرعه . خالد : يا الله وين ذلفو (وبعدين ضرب بيده على الدركسون ) وين أدورهم فيه درت في الشوارع إلي حوالين المزرعه و ما لقيت أحد يا ربيه وين أدورهم فيه ، (وبعدين حط اديه على راسه )، آآآآآآآه عورني راسي وما أقدر أفكر وين أدورهم فيه خلني أكلم عليهم و أشوف وش صار عندهم ( قعد يدور جواله و ما لقاه ) يا الله هذا وقته أنساه في الخيمه أففففف وش هالحظ عندي خلني أرجع للمزرعه يمكن لقوهم . ...................................... بندر و أحمد يدورون في قسم الحريم . بندر فتح المقلط و شافهم : وجع إنشاء الله أنتي و ياها و ينكم فيه وين رحتوا ساعه وإنا ندور عليكم . ماري: هنا بابا أنا أجلس في موقلط عشان برى حر . بندر : ما في قول بابا أنتي هذا إلي ناقص بعد . ماري : ليس ما في قول بابا أنت سوا سوا إيمان عصب أنا قول ماما . بندر : يلعن خيرها من شغاله وتراد بعد ، قول مستر ، وبعدين أنتي ما في شوف إيمان و ريما ؟؟؟ جينه ( خدامة أم تركي ) : لا ما في سوف . و تو بندر بيطلع ،ماري : لحظه لحظه مستر . بندر يرجع بسرعه : نعم ها تذكرتوا . ماري : في اجلس برى على دكه . بندر : كلي تراب أنتي و جهك جايبه شيء جديد . ماري : هذا جزاي بابا أوووه سوري مستر . بندر : أقول تلايطي بس . بندرطلع وهو يكلم نفسه : خلنا نلقاها و تقول إلي تقوله يا ترى وين رحتي أنتي و ريما ، يووووووه أنا وش قاعد أقول وبعدين بطقاق يطقها تقول إلي تقوله أنا وش علي منها و أهم شيء ألقاء أختي طيبه و ما فيها شيء . أحمد جاء عند بندر : ها بشر لقيتهم ؟؟؟؟ بندر بخيبت أمل : للأسف ما لقيتهم . أحمد : طيب مين قاعد تكلم من شوي. بندر : الله ياخذ عمرها من شغاله ، مين زين وجهها تراد بعد . أحمد : مين إلي ترادك ؟ وما سألتهم وين البنات ؟ بندر : في غير شغالة خالتي ها السوسه وما أدري وشلون خالتي متحملتها ، و سألتهم و ما يدرون . أحمد بدا يعصب : بندر وين راحوا ؟؟؟؟؟ ![]() بندر : ما أدري ما أدري يا الله أعصابي تلفت أحمد با قي مكان ما دورناهم فيه . في ها الحظه سمعوا صوت صراخ . أحمد : بندر وش ها الصوت . بندر : كأني سمعت صوت البنات بس ما ادري صدق و لا يتهيألي . سمعوا الصوت مره ثانيه أحمد : إلا هذا صوتهم بس وينهم فيه. بندر: خلنا نروح بسرعه لم جهت الصوت و نشوف يمكن نقدر نمسك إلي ورى ها السالفه كلها . أحمد : مشينا بسرعه . .... وراحو يركضون لم المخزن الكبير توهم فاتحين الباب إلا يصرخون البنات و يطلعون في و جيهم على طول وكل وحده منهم تحظنتلها واحد بس ما تدري منهو و جلسوا يصيحون مساكين و يتنافظون خايفين مرررره ، بسسسسسسس لا تخافون إيمان تحظنت أحمد و ريما بندر بس ما يدرون بالصدفه صار كذا . أحمد : بسم الله عليكم وش فيكم . بندر : جاكم شيء أحد أذاكم ومين ورى ها السالفه كلها . ..... أهم مساكين ماردو كل وحده منهم تصيح و مدخله راسها في صدر الشاب بقووووه و متمسكه فيه باقوى ما عندها . أحمد : خلاص حياتي أنتي و ياها هدو عشان نعرف وش فيكم . بندر : بكلم الشباب أعلمهم ( بندر يالله قدر يطلع جواله لإن ريما متحضنته باقوى ماعندها حتى إيمان متحضنه أحمد باقوى ما عندها (لقو حبل النجات و تمسكو فيه مساكين) ودق على طول على مشعل . بندر : مشعل لقينا البنات . مشعل : زين الله يبشرك بالخير وين لقيتوهم فيه . بندر : في المخزن الكبير. مشعل : فيهم شيء متأذين . بندر : ما أدري لحد الحين ماعرفنا منهم شيء بس أشكالهم ما فيها إصابات و لا أثار. مشعل : الحمد الله رب العالمين أهم شيء إنا لقيناهم . بندر : مشعل علم أهلي و الشباب عشان ما يدورون . مشعل : خلاص أبشر باعلمهم الحين ، جاينكم . .............. لحد الحين البنات متمسكسن فيهم ............. بندر : خلاص بنات هدو ، أحمد أفسخ قميصك و عطاء إيمان تتغطا به لأن الشباب جاين الحين. ... ترى على فكره يوم طلعوا البنات و تحضنت كل وحده واحد على طول بندر عطاء أحمد و إيمان ظهره وكل هل الكلام إلي صار و بندر معطيهم ظهره . أحمد : يا سلام عليكم صاير قميصي اليوم سبيل لكم و لخواتكم . بندر : أحمد مو وقت خفت دمك أفسخه بسرعه و عطه البنت حتى أنا بفسخ قميصي و بعطيه لريما . أحمد : هذا جزاي ، عشان أغير الجو عليكم . بندر : مو وقتك . ... و كل منهم فسخ قميصه و عطاه أياه عشان تتغطاء . .................................................. ......... مشعل راح على طول لأمه و أبوه و خواته : أبشركم لقينا البنات و طيبين و بخير و ما فيهم شيء . الجد + الجده + أم تركي+ أم سعود + منى + عبير : قول و الله . الجد : و ينهم ؟؟؟؟؟؟؟ أم تركي : ها فيهم شيء ؟؟؟؟؟ الجده : مين لقاهم ؟؟؟؟؟؟؟ عبير : فيهم أصابات ؟؟؟؟؟؟؟ أم سعود : مين ورى هالسالفه كلها ؟؟؟؟؟؟ منى : ها مسكتوهم ؟؟؟؟؟؟؟ مشعل وهو مطير عيونه : وش فيكم أنتم اليوم علي ، وش هالأسئله كلها ، وشلون تبوني أجاوبكم عليها مره وحده . الجد راح على طول لم مشعل وضربه بعصاته على كتفه (بشويش ) : بلا فلسفه و جاوب على الأسئله بسرعه . مشعل وهو يناظر مكان الضربه : آآآي أبوي عورتني خلاص بجاوبك على الأسئله كلها ، وينهم "أهم في المخزن الكبير " فيهم شيء " لا ما فيهم شيء ( في ها اللحظه رفع راسه عشان يكمل باقي الأجوبه بس تفاجئ أنه ما في أحد ) وين راحوا و أنا من اليوم جالس أكلم مين ، ما هي مشكله بنعذرهم هل المره بس لو يسونها مره الثانيه يا ويلهم ، يوووووه نسيت أعلم الشباب (جلس يكلم كل واحد و يعلمه ،أما الجد ولي معه يوم قالهم مشعل أنهم لقوهم في المخزن الكبير راحو على طول و ما سمعو باقي الأجوبه على أسئلتهم ) ............................. وصلو عندهم وكل وحده تحضنت بنتها و تصيح ، و بعد ما هدو و جلسو . الجده : أذاكم جاءكم سوالكم شيء قولو بسرعه عشان نقدر نتصرف ؟؟؟؟ الجد : منهو ؟؟؟؟؟ سعود : مين إلي طلع منها دم ووش قصته و من وين طلع ؟؟؟؟؟ محمد : تكلمو وش فيكم ساكتين .... إيمان + ريما بستغراب : مين تقصدون أنتو !!!! تركي : نقصد ليش صرختو ومين إلي جاءكم وليش هالحوسه كلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيمان وهي في حضن أمها: القطوه . كلهم صرخوا في نفس الوقت : قطوه . ريما وهي خايفه لأنها تذكرت الموقف : آآآيه قطوه الله يأخذها طبت علينا و روعتنا . الجد وهو يضربهم بالعصاء على خفيف : الله يقطع أبليسكم كل هذا عشان قطوه ، توقعنه شيء ثاني أو مصيبه حرام عليكم بغينا ننجن . إيمان : بسم الله عليكم من الجنون ، و بعدين ما تعرفون بناتكم أنهم هوالات . ريما : بدال ما تقول بسم الله عليكم تضربنا بالعصاء . تركي : الله يلعن جدفكم من بنات ها الصراخ و الحوسه و متوزين في مكان ما يجي في بال الواحد أنه يدوركم فيه ، كل هذا عشان قطوه طبت عليكم . إيمان : يا ويل حالي كل شيء ولا القطوه . مشاري : بزران تخافون من القطوه . ريما : خلك في مكانا ساهي و جالس تلعب و تخطط تسوي مقلب في خالاتك عشانهم راحو و خلوك بالحالك و يطب عليك شيء فجئه و جسمه كبير و أسود . منى : أحسن هذي حوبتنا ناويه أنتي و ياها تسون فينا مقلب أحسن تستاهلون . عبير : طيب وش قصة الدم وطلع من مين . إيمان : هذا الدم طلع مني . أحمد : وشلووووون ؟؟؟؟ إيمان : كنت جالسه أقص اللزاق و طبت علينا القطوه ومن الروعه جرحت نفسي بالمقص . نواف : إيمان ريما وش كنتو ناوين تسون فيهم . ريما : ما عليك منا ، و بعدين وش هالقافه عندك ؟؟؟ نواف : لا بس حبيت أسئل كان تبون مساعده . ريما : لا مشكور ما نبغاء شيء يا أبو العريف . محمد : المره الثانيه لا تتعودونها . مشعل : خوفتنونا عليكم توقعنا شيء ثاني طاب عليكم . ريما : ليش وش سويتو ؟؟؟ .... جلسوا يعلمونهم بكل إلي صار من يوم ما سمعو الصراخ لين لقوهم . إيمان : لهالدرجه إنا غالين عندكم . أم سعود : كلكم غالين عندنا و الله لا يحرمنا منكم . أم تركي : و لا يبين غلاكم ( قصدها أنهم ما يصير لهم شيء ) . ريما : أسفين سامحونا على إلي صار . الجده : ما عليه يمه مسموحين أهم شيء أنا شفناكم بخير و مافيكم شيء . الجد : الحمد الله رب العالمين ، إلا وين خالد ما أشوفه ؟؟؟ سعود : إلا و الله و ينه . أحمد : راح يدورهم في الشوارع إلي حولين المزرعه ، غريبه ليش للحين مارجع . محمد : باكلم عليه و بشوف و ينه .... دق عليه أكثر من مره و ما أحد يرد : يا الله و ينه ليش ما رد . مشعل : أنا دقيت عليه عشان أعلمه ما رد علي و بعدين لهيت وما دقيت عليه . تركي : بعد ذا وين ذلف . أم سعود : يا لله وليدي وين راح . أم تركي : لا تخافين نوره بتشوفينه الحين داخل و ما فيه شيء . مشعل : بأروح أشوف وين راح . ............................................ ** مالفت نظركم شيء بندر ما علق على الموضوع ولا سئل ولا شيء ساكت و يناظرهم .** راحو الشباب مع مشعل و خلوهم يأخذون راحتهم . تو الشباب و مشعل طالعين مع الباب المزرعه إلا خالد توه موقف سيارته . خالد وهو نازل من السياره : ها بشروا لقيتوهم ؟؟؟؟!!! أحمد : آآيه أبشرك لقيناهم . خالد : وين لقتوهم فيه و فيهم شيء متاذين عرفتو مين سواء هذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد : هد هد ياخالد ما فيهم إلا العافيه و تعال ندخل و نعلمك بكل إلي صار . و دخلو و راحو للخيمه و جلسو و علمو خالد بكل إلى صار . خالد : الله يقطع أبليسهم من بنات كل هذا عشان قطوه ماهم صاحيات . سعود : ما أدري ها البنات متى بيكبرون . تركي : آآآآيه والله شلون بفتحون بيت و يربون عيال . مشعل : أبشر و خذها مني راح يعلمونهم على الخوف . أحمد : أكيد وهاذي فيها شك . نواف : خلكم تعرفون أنهم أهم المقاريد مو إنا . بندر : مافي مقاريد غيركم فاهمين ، ولا عد أسمعك قايل عنهم شيء . مشعل : أخيرا سمعنا صوتك يابو الشباب . تركي : ما بغينا نسمع ها الصوت . خالد : وش فيكم ؟؟؟؟ سعود : من يوم لقيناهم وهو ساكت لا علق على الموضوع ولا قال شيء . خالد : مو أهو إلي لقاهم؟! محمد : إلا أهو إلي لقاهم بس من يوم ماجينا و شفناهم ما سمعنا صوته . هنا بندر ما علق على الموضوع و طلع بسرعه . أحمد : وش فيه من يوم ما لقينا البنات وهو متغير ؟؟؟؟!!! خالد : خلوه أنا بروح أشوف وش فيه . ............................................. بندر طلع برى عند سيارة خالد و جلس على كبوت السياره . في ها الحظه جاء خالد و جلس جنبه شوي . خالد : عساء ماشر وش فيك . بندر : ما فيني شيء . خالد : وشلون ما فيك شيء ويقولون من لقيت البنات و أنت متغير . بندر : خالد ما أدري وش جاني من شفتهم أنهم بخيرو ما فيهم شيء ما قدرت أتكلم ولا أعلق على الموضوع أو أسئلهم تصدق إني متعجب من نفسي ليش ها الصمت . خالد : عايدي ياأبن الحلال شيء طبيعي و بعدين الحمد الله أنها جئت على كذا و ما صار إلا قطوه مو شيء أكبر . بندر: الحمد الله . خالد : خلاص أنسى يا أبن الحلال الموضوع ولا كنه شيء صار و يالله مشيناء خلنا ندخل نشوف جدك أهو بيعاقبنا عقب إلي صار ولا غير رايه و بيسامحنا . بندر : تصدق أني نسيت . خالد : إذا أنت نسيت أنا ما نسيت و يالله دخلنا . .................................................. ..... بعدين ضحكوا و دخلو ، وكلهم تجمعو في الخيمه و حطو العشاء و تعشو و خلصو أما البنات راحو و دخلو غرفة الجلسه و جلسو يتعشون و هم مسكرين الباب خايفين تدخل عليهم القطوه مره ثانيه حسبي الله عليها من قطوه حتى أنا كوش جلدي منها ، المهم نرجع للبنات .... ريما : حسبي الله عليكم من خالات بغينا نموت و إنا تونا في أول شبابنا . منى : و إنا وش دخلنا القطوه أهي السبب . عبير : الحين تطردونا و تقولون عندنا أسرار و مانبغاكم تسمعونها . إيمان : و أنتو لازم تروحون و تخلونا و بعدين أنتو إلي قايلين ملينا من وجيهكم و نبغاء و جيه جديده . .......................... ..............الشباب .......... خالد : ترى على فكره نسيت أقولكم . الجد : خير وش إلي نسيت تقوله . خالد : جدي صديقي ثامر بيجي بكره أهو و إخوانه . مشاري : قول و الله . نواف : خالد بيجي سلطان معه . خالد : ما أدري بس قلت تعال أنت و أخوانك بكره . الجد : الله يحيهم العين أوسعلهم من المكان . سعود : الله لا يحرمنا منك يا جدي و لا أنتي يا الغاليه ( قصده الجده ) . الجده : و لا منكم يالغالين ، طيب خالد خل أمه و خواته يجون معهم بكره . أم تركي : إلا يا خالد على طاري خواته كم عنده من أخت . خالد : ما أدري . أم سعود : و شلون ما تدري يعني عنده خوات ولا ما عنده . خالد : لا عنده خوات بس كم ما أدري . الجده : آجل خلاص يمه كلمه و قل ميده . خالد : إنشاء الله . مشاري : كلمه الحين و خل سلطان يجي معه . خالد يكلم ثامر ..... خالد : الو . ثامر : هلا و الله . خالد : هلا فيك يابو دولامه . ثامر : بالمهلي يابو شكيب . خالد : أقول ثامر على موعدنا بكره في المزرعه . ثامر : آيه إنشاء الله و لا أنت غيرت رايك . خالد : لا و الله لا غيرت راي و لا شيء بس جدتي يوم درت إنك بتجي أنت و أخوانك قالت خل أمك و خواتك يجون معكم بكره و الوالد لا تنسى . ثامر : الله يعز مقدار جدك إنشاء الله و جدتك بس أسمع خالد أبوي و أمي و خواتي ما أقدر أضمنهم أنهم يجون . خالد : حاول فيهم جدي ملزم يتعرف على أبوك وجدتي ملزمه تتعرف على أمك . هنا أم سعود تكلمت : خالد قله يسألهم و يرد لنا خبر الحين. خالد : ثامر الوالده تقول أسئلهم ورد لنا خبر . ثامر : خلاص خالد أبشر باقولهم و أرد لك خبر . نواف : خالد قوله خل سلطان يجي معك بكره . خالد : ثامر نواف و مشاري عورو راسي يقولون خل سلطان يجي معك بكره . ثامر : أسكت بس حتى أهو معور رأسي من يوم درى إنا بنجي بكره . خالد : آجل يالله أسال أهلك و عطني خبر اليوم زين . ثامر : خلاص أبشر بسألهم. خالد : يالله آجل ماودك تضف و جهك . ثامر : لا ما يصير لازم أول أنت تضف و جهك و بعدين أنا أضف و جهي . خالد : يا لله باي . ثامر : باي . خالد سكر السماعه من ثامر..... الجد : أستح على وجهك هذا كلام تقوله لخويك . خالد : عايدي يا جدي متعودين على كذا عشان تصير الحياة حلوه . الجده : ما تصير الحياة حلوه إلا إذا قلتو ها الكلام . خالد : آجل ليش تبونا نصير رسميين . أم تركي : لا بس لازم يصير في أحترام متبادل بينكم . خالد : لا بالعكس إذا تكلمنا بثقل و مافي مزح كل واحد يستغرب من الثاني حتى الربع إذا ما شافونا نتكلم كذا يحسبونا متزاعلين أو صاير شيء بينا. أم سعود : لها الدرجه . خالد : و أكثر يمه . أم سعود : ما أقول إلا الله يدوم ها الصداقه بينكم . خالد : الله يسمع منك يمه . * أما الشباب ..... نواف و مشاري و محمد و أحمد يلعبون ورقه .... تركي ومشعل و سعود يناظرون الدوري الإروبي ...... بندر يلعب بجواله . و في ها الحظه دق ثامر على خالد ...... خالد : ها بشر بتجون بكره كلكم . ثامر : أسكت بس طلعو في راسي شيب و رفعو ضغطي و بعدين و افقو . خالد : ماهو مشكله أهم شيء وافقو . الجد : خلهم يجون بدري من الساعه ثلاث و هم في المزرعه . خالد : جدي يقول تعالو بدري من الساعه ثلاث و أنتو في المزرعه . بندر : خالد قوله لا يتأخر عشان ما يعاقبه جدي . خالد : ثامر يقول بندر لا تتأخر عشان ما يعاقبك جدي . ثامر : ليش عاقبكم اليوم . خالد : لا أبشرك أجلها بكره . ثامر : ليييييييييييش . خالد : يقول عشان ما يجيكم شيء في ها الليل و بعدين ينبلشون فينا بناته . ثامر : أجل عاقب أختك و الحبيبه . خالد : لا ما عاقبهم يقول أهم بنات و مالاهم ذنب في التأخير و أنتو السبب لإن السياره معكم ماهي معهم . ثامروهو يضحك : و الله جدك هذا شيء . خالد : ضحكت من سرك بلا و أنت مبسوط و أنت وجهك عشان بيعاقبنا . ثامر: آآآآآآآآيه . خالد : ويييييعيه ، قول آمين جعله يعاقبك بكره إنشاء الله . ثامر : لا أنا بكره بجي بدري عشان ما يزعل علينا الجد المحترم أولآ و ثانيا عشان ما نشمت فينا العذال . خالد : حسبي الله عليك يا ثويمر . ثامر : أقول ما كنك خسرتني أنت وجهك . خالد : الحين ها المكالمه بتخسرك و الله صدق من سماك أبو دلامه يا لله مع السلامه . ثامر وهو يضحك عليه : مع السلامه . أم سعود : حرام عليك ليش تسميه أبو دلامه . خالد : وحده بوحده عشان مره ثانيه ما يسميني أبو شكيب . سعود : صدق أهو بخيل . خالد : لا بالعكس كريم ولو تطلب عيونه ما بخلها عليك . محمد : طيب ليش تقوله كذا . خالد : زي ما قلتلكم وحده بوحده . الجده : يالله قومو خلونا ننوم بكره ورانا شغل قبل ما يجون الناس . أم تركي : يالله أجل باروح للهوانم و أقولهم ينومون مو يسهرون لحد الفجر و ما يقومون إلا المغرب . أم سعود : خل يصير عندهم خبر عشان يمديهم يستشورون شعرهم . سعود : مساكين حالتهم حاله . بندر وهو يمسح شعره الواصل لحد أذنه : أقول شباب ما يبغالنا أستشوار . خالد : أكيد يبغالنا أستشوار بس بعد عقاب جدي . بندر : جدي تكفى أجل عقابك لبعد بكره . مشاري : لا تسمع كلامه جدي . نواف : آآآآيه جدي لا تسمع كلامه يقول بعد بكره عشان بعد بكره بنرجع وبعدين بتنسى و ماراح تعاقبهم . الجد : لا تخافون عقابهم بكره ما علي من ثامر يجي ولا ما يجي عقابهم بكره بكره . بندر : جدتي قولي لزين الشباب يسامحنا و ما عد نعيدها . الجده : أنا مالي كلام عقب كلام أبو مشعل . مشعل : يا عيني أنا على أمي . ....................البنات ....... أم تركي وهي داخله عليهم : بنات ترى بكره بيجونا ضيوف . عبير : مين هاذولي الضيوف نعرفهم . أم سعود : لا أول مره نشوفهم . منى : من هاذولي . أم تركي : أهل صديق خالد . إيمان : مين ثامر . أم سعود : آآآيه . ريما : عندهم بنات كبرنا . أم سعود : ما أدري إذا جو بكره بتشوفونهم . منى: إنشاء الله يكون عندهم بنات كبرنا . عبير : متى بيجون . أم تركي : العصر . إيمان : متى يمدينا نتحمم و نستشور شعرنا . ريما : أشو أنا اليوم متحممه و مستشوره شعري . أم سعود : نومو و إذا جاء بكره الظهر قومو تحممو و أستشورو شعركم . بعدين راحت أم سعود و أم تركي ينومون عشان بكره وراهم شغل و البنات دخلو غرفتهم عبير نامت عشانها اليوم مداومه و مانامت العصر و ريما و إيمان جالسيين يقررون وش يلبسون بكره أما منى تشوف التلفزيون . ... ترى على فكره أهم يأخذون أحتياطهم في اللبس عشان ما يدرون يخافون يجيهم أحد في المزرعه يصيرون مستعدين . .....بدء يوم جديد من الأحداث . ...... ها المره راحت على الجد نومه و ماحس على المؤذن وهو يئذن لصلاة الفجر لأنه أمس نايم متأخر ، الساعه 11 قام من النوم . ..... الجد يقوم الجده : قومي جعلس البلش ليش ما قومتيني لصلاة الفجر . الجده : حتى أنا راحت علي نومه و ما سمعت الإذان . الجد : قومي يا لله ماهي مشكله صلي و حطي لي الفطور . الجده : إنشاء الله أبشر . قامو الجد و الجده و صلو وراحو يتقهون و أفطرو وبعدين قام الجد يبغى يروح . .... الجده : على وين ياأبو مشعل . الجد : آبد باروح أقوم ها الشيون و أعاقبهم . الجده : شوي شوي عليهم . الجد : ماعليك بأربيهم لك بس لا تقولين لأمهاتهم شيء عشان مايجون يترجوني لإنك تعرفيني إذا جو و قالولي شيء بهون من عقابهم و أنا ما أبغى أهون عن عقابهم عشان مره ثانيه أقولهم شيء يسمعون الكلام . الجده : طيب بس زي ماوصيتك شوي شوي عليهم . الجد : لا تخافين . .... راح الجد للخيمه إلى أهم نايمين فيها . .. يبغى يقوم خالد و بندر يعاقبهم قبل مايجي ثامر و أهله ، بس مسكين الجد من دخل الخيمه و هو ما يشوف غير كتل قدامه ومايدري من خالد وبندر لإنهم متغطين بالمفارش ولا بأن منهم شيء ، راح ودخل الخيمه وضرب باعصاته أول واحد يبغى يشوف منهو . أحمد : آآآآآي يبه وش فيك تبغاء شيء . الجد : وين خالد و بندر . أحمد : ليش يبه . الجد : عشان أنفذ فيهم العقاب . أحمد من سمع كلام أبوه صحصح وطار النوم : يالله يبه أنا أدورهم لك ولا يهمك . فقام أحمد يرفع المفارش عن كل واحد يشوف أهو خالد أوبندر وبعدين لقاهم نايمين في أخر الخيمه . أحمد : يبه لقيتهم تعال شفهم نايمين في أخر الخيمه . راح الجد يقومهم . الجد بعصاته يقومهم : بدير خويلد قوم أنت و ياه خلاص نوم . خالد : وش تبغاء يا جدي . الجد : قوم أنت وياه بسرعه . بندر : ليش ياجدي ، وجلس عشان يشوف كم الساعه ، جدي تونا الساعه 12 . أحمد : قوموا عشان أبوي يعاقبكم قبل ما يجي ثامر و هله . قام خالد و جلس : حرام عليك يا جدي سامحنا . الجد : قم أنت وياه حرمت عليكم عيشتكم . خالد يحك راسه و بندر يتمغط . الجد : بتقومون و لا أرفع صوتي و أقوم أخوانكم يتشمتون فيكم . بندر : لا يا جدي تكفى لا ترفع صوتك . خالد : قم قم يا بندر لا يقومون المقاريد وش يفكنا من لسانهم . قامو يمشون وهم فيهم النوم ، بندر يمشي وطا رجل محمد . محمد :آآآآي ( وقام زي المرتاع ) وش فيكم . بندر : أسكت بس ونم . و خالد قام وهو يفرك عيونه يبغاء يصحصح وهو يمشي و طا يد مشعل . مشعل : آآآآي حسبي الله عليك . خالد : لا تقعد تتحسب أنت و جهك ما يكفي إنا بنروح نتعاقب و ماندري وش عقابنا . مشعل : أحسن تستاهل أنت و ياه يالله فارق خلني أنوم و إذا خلصتو من العقاب تعالو علموني وش سوى فيكم أبوي . الجد : يا لله قدامي أنت وياه و خلو أخوانكم نايمين . الجد راح يمشي لما وصل أخر المزرعه و الشباب وراه . أحمد : تتوقعون أبوي وش راح يسوي فيكم . بندر : ما أدري عنك أنت و أبوك وش راح يسوي فينا . الجد : أمشو و أنتو ساكتين . مشو لما وصلو عند حوش الحمام . الجد : شفتو ها الحوش . خالد : آآيه يا جدي وش فيه . الجد : متى أخر مره نظفه العامل . بندر : إلي أعرفه أنه ينظفه كل يوم خميس . الجد : يا الله حبايبي وروني وشلون بتنظفون ها الحوش اليوم . يشهقون في نفس الوقت : حرام عليك ياجدي . بندر : تبغانا نضف ها الوصخ و القرف . أحمد : أحلى يا يبه هذا العقاب ولا بلاش . الجد : أرفعو أكمامكم وروني شطارتكم . .... و خلاهم الجد يدخلون بالغصب ينضفون مساكين . خالد وهو يتحلطم : حسبي الله عليك يا بدير كله منك أنت السبب . بندر : و هذا جزاي أخليك تنوم و ترتاح . خالد : ما أبغاء ها النوم يلعن أبو بليسك طلع من عيوني . أحمد : يووووه وين منى عنكم و المقاريد . بندر : أسكت الله يقطعك لا يجون الحين . خالد : بدير خلنا نرتب الشغل أنا بكنس الأرض و أنت نضف الأحواض . بندر : يا لله بسرعه قبل مايدري عنا أحد . الجد جالس على كرسي قدام الحوش مبسوط و ميت عليهم ضحك . أحمد : لا تخافون بأعلم كل إلي في المزرعه . خالد : يا نجسك يا الشين . بندر وهو ينظف الأحواض مرت من فوقه حمامه و سوتها و هي ماشيه وجت على كتفه : الله يأخذ عمرك يا بنت الكلب هذا جزاي أنظف أحواضكم . الجد وهو ميت ضحك على بندر : أحسن أنا موصيها عشان تعاقبك زياده لإنك أنت صاحب الفكره هاذي . خالد يكنس وما أنتبه وش صار لبندر : وش فيك . بندر وهومتقرف : الله يقطعك ياخويلد . خالد : و أن وش سويتلك . بندر : مو هذا حمامكم . خالد : لا مو لي هذا لبوي أنا وش دخلني . أحمد وهو يضحك عليهم وعلى أشكالهم : لازم يدخلك في كل شيء ولا مايصير بدير . بندر : الله يقطعك و يقطع حمام أبوك معك . أحمد : خلصو بسرعه ترى الساعه وحده ونص بسرعه قبل ما يقومون . بندر : بدال ما أنت جالس برى و تضحك علينا تعال و ساعدنا عشان نخلص قبل ما يقومون . أحمد : مالي دخل أنتو إلي متـأخرين و تحملو العقاب . خالد يضرب بندر بالعصاء إلي يكنس فيها : أرداء منك مره ثانيه إلي يسمع كلامك . بندر يأخذ الحوض إلي معه تخيلو وصخ ما بعد نضفه و يكبه على خالد : و أنت ما أحد ضربك على أيدك و قالك أسمع كلامي . هنا كل واحد منهم قام يكب على الثاني مويه و تضاربو بالمكانس دخل عليهم الجد و ضربهم بالعصاء . الجد : الحين تبغوني أعاقبكم عقاب ثاني هذا ما نفع معكم . خالد : لا خلاص جدي توبه ما نعيدها مره ثانيه . بندر : لا جدي يكفي ها العقاب و ربي أني كرهت نفسي . الجد : أجل ورائكم تسون كذا. خالد : نرفه عن نفسنا شوي . أحمد : أمحق من ترفيه عن النفس . بندر : أنت أسكت و مالك دخل . أحمد : هذا جزاي جاي أوسع صدوركم . خالد : أسكت يا الملقوف لوأنك ماقمت كان مادرا عنا جدي . الجد ضربه بالعصاء على ظهره : أنتو بتخلصون ولا و شلون . بندر : خلاص يا جدي خلاصنا . خالد : خلاص جدي خلنا نطلع و الله حامت كبدي من ها الريحه و الوسخ . الجد : يا لله ما قصرتو و لا تتعودونها مره ثانيه . أحمد : لا يبه ما أعتقد يسونها مره ثانيه . خالد : توبه وربي توبه ما اسمع كلام بدير مره ثانيه . بندر : خلاص من الصبح و إنا في المزرعه ما نروح الجامعه في اليوم إلي بنجي فيه للمزرعه . الجد : يالله عسى ينفع فيكم . أحمد : لا تخاف يبه نفع فيهم و زود . .................................. بعدين رجعو على طول و دخلو الحمامات يأخذون شور عقب ها الوصخ و الريحه لإنهم كرهو نفسهم ، تدرون صار شيء وهم جالسين ينظفون حوش الحمام وش تتوقعون ؟؟؟؟ تتوقعون ثامر بيتأخر و يعاقبه الجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تتوقعون بندر بيحب إيمان ؟؟؟ |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اسف غلطان توي مطلع الجوال ...... | RЄЄM | منقول عذب المشاعر | 3 | 10-15-2008 12:47 AM |